المصدر : وكالات

اليوم وبعد تصريحات دولة قطر الاخيرة والمفاجئة ، رسالة أميرية خاصة إلى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز هذا نصها .



حيث قد تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم رسالة خطية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت .

وقد جاء ذلك خلال استقبال ملك السعودية، في مكتبه بقصر السلام بجدة لمعالي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية بدولة الكويت، كما جاء علي وكالة الأنباء السعودية الرسمية .

ومن خلال هذا فقد قالت ايضا وكالة الأنباء الكويتية الرسمية ، إن الرسالة التي قد سلمها مبعوث أمير البلاد تضمنت الإشارة إلى عمق العلاقات الوطيدة والمتينة بين البلدين والتطلع إلى تعزيزها في جميع المجالات"، كما تضمنت "آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك .

كما بلغ مبعوث صاحب السمو الأمير نفسه إلى مملكة البحرين وسلم برقية خطية من أمير الكويت إلى الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ، وقد تتزامن الرسالتان إلى دولتي المقاطعة، مع إفادات وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي استبعد فيها التوصل إلى حل على النطاق القريب للأزمة الخليجية التي قاربت إنهاء عامها الأول ، وقد كان وزير الخارجية الكويتي قد شدد، يوم الجمعة، إن محاولات أمير البلاد متواصلة لحل الحالة الحرجة الخليجية المستمرة منذ منتصف العام السالف، والتي وصفتها بـ"المؤلمة والمضرة".

وفي الخامس من شهر يونيو/شهر يونيو الماضى قطعت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع دولة قطر وفرضت عليها حصارًا بدعوى تأييدها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة عاصمة قطر، وتقوم باتهام الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في طريق حل الحالة الحرجة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المتطلبات، ضمت الثالث عشر بندا، في بمقابل رفع الممارسات العقابية عن دولة قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع تلك المتطلبات، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية"، وبالمقابل، طلبت دولة قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع القٌعود إلى طاولة المحادثات، للتوصل إلى مخرج للأزمة؛ بل ذلك لم ينشأ حتى هذه اللحظة.

وتبذل الكويت مشقات وساطة للتقريب بين الجانبين، سوى أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى هذه اللحظة ، وصرح وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، في إفادات هذا النهار، إن الوساطة الكويتية "ما زالت حاضرة، غير أن فرص الحل أصبحت بعيدة"، ملفتا النظر إلى أن الرابطة لن ترجع إلى سالف عهدها مع تلك الدول، حال اختتمت الحالة الحرجة؛ واصفا مواقف وتدابير الدول الأربع بـ "المعادية" تجاه بلاده.


قد يعجبك أيضاً