مراجعة فيلم| «لعبة مولي».. قصة واقعية - صدي السعودية
مراجعة فيلم| «لعبة مولي».. قصة واقعية - صدي السعودية

مراجعة فيلم| «لعبة مولي».. قصة واقعية صدي السعودية نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم مراجعة فيلم| «لعبة مولي».. قصة واقعية - صدي السعودية، مراجعة فيلم| «لعبة مولي».. قصة واقعية - صدي السعودية نأتي لكم بكل جديد من كل انحاء الدنيا ، جديد اخبار اليوم عبر موقعنا صدي السعودية ونبدء مع الخبر الابرز، مراجعة فيلم| «لعبة مولي».. قصة واقعية.

صدي السعودية ملخص 3e41750df8.jpg

مدة الفيلم: 140 دقيقة، إخراج: أرون سوركين، نوع الفيلم: سيرة ذاتية - دراما، ﺗﺄﻟﻴﻒ: أرون سوركين - ومولي بلوم (بناء على مذكراتها)، بطولة: جيسيكا شاستين، إدريس إلبا، كيفن كوستنر، مايكل سيرا، تاريخ العرض: 10 يناير 2018.

يدور الفيلم حول "مولي بلوم" (جيسيكا تشاستين)، المتزلجة الأوليمبية السابقة، التي أجبرتها إصابتها على البحث عن مسار وظيفي آخر، وأوصلها طموحها والحظ أيضًا لكي تجد نفسها في لوس أنجلوس منغمسة في لعب "البوكر" الذي يحمل الكثير من المخاطرة، ويتردد على اللعبة كبار المشاهير، حيث تعلمت بسرعة أسرار اللعب.

قصة الفيلم
يدور الفيلم حول "مولي بلوم" (جيسيكا تشاستين)، المتزلجة الأوليمبية السابقة، التي أجبرتها إصابتها على البحث عن مسار وظيفي آخر، وأوصلها طموحها والحظ أيضًا لكي تجد نفسها في لوس أنجلوس منغمسة في لعب "البوكر" الذي يحمل الكثير من المخاطرة، ويتردد على اللعبة كبار المشاهير، حيث تعلمت بسرعة أسرار اللعب، واستخدمت فكرها المميز في بناء أعمالها التجارية الناجحة من الصفر. 

وبعد سنوات، تجد نفسها مستهدفة من 17 عميلا سريا، وهدفًا للتحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي وتجميد حساباتها المصرفية كلها، ومن المحتمل أن يكون وراءها سنوات لتقضيها خلف القضبان.

ويحكي الفيلم قصة "مولي" من البداية إلى النهاية، وإن لم يكن بنفس التسلسل الوارد باليوميات، ويشبه الفيلم إلى حد ما الطريقة البارعة التي تعامل فيها المخرج مع فيلم "الشبكة الاجتماعية" من قبل، فالفيلم يسرد الأحداث ويذهب بها إلى الخلف والأمام في فضاء الزمن، بينما تتحدث "مولي" بشأن قضيتها مع محاميها الذي يُدعى "شارلي جافي" يعمل في شركة محاماة تسمى "جيدج ويتني"، وليس من المستغرب أن أفضل أجزاء الفيلم هي عندما يلتقي كل من "تشاستين" و"إلبا"، حتى ولو أن المشهد تقليدي إلا أن الأمر يبدو وكأن بطلين عالميين يخرجان أفضل ما لديهما، متسلحين بمهارة المخرج في تسيير الأحداث.

شخصيات واقعية
الفيلم يتناول صعود مولي وهبوطها في عالم لعبة البوكر، من بداياتها المتواضعة في الجزء الخلفي من حانة لوس أنجلوس إلى مكان فخم مليء بالخمر والمخدرات، والفيلم بالفعل يشير إلى وجوه حقيقية وشهيرة في الواقع، وعلى الرغم من أن المخرج والمؤلفين لم يسميا أشخاصا بعينها، فإن "مايكل سيرا" يلعب دور الممثل الشهير الذي يطلق عليه "X"، الذي لا شك فيه هو إما "توبي ماجوير"، "ليوناردو دي كابريو"، "مات دامون"، أو "بن أفليك"، ومن المدهش أن "أن مايكل سيرا" سعيد، على الرغم من الظهور فقط في حوالي ثلث الفيلم.

ولكن النجمة الحقيقية هي "تشاستين"، وهي بمثابة الديناميت، فهي تندمج مع الشخصية بقوة واضحة، ولكن يمكنك أن ترى الحاجة المُلحّة للنجاح وراء عينيها تماما، وكأنها تحاول أن تبرهن قدرتها ونجاحها، و"تشاستين" هي واحدة من أعظم الممثلات حاليا، فتذهب شخصيتها من كونها ساذجة حتى تظهر لنا "شخصية الإناث القويات" فتبدو كامرأة تحوي الكثير من المشاعر، وليست مجرد شخصية جافة.

داخل إمبراطورية مولي يبدأ الفيلم في مناقشة بعض القضايا، فمن الواضح أنها امرأة تعمل في عالم الرجل، وبغض النظر عن مدى صعودها أو اجتهادها في العمل، هناك دائما رجل مستعد لوضعها في مكانها وأخذها بعيدا، والمخرج "سوركين" هو من يفعل ذلك بكل تأكيد، ولكنه اختار التركيز أكثر على "قضايا الأب" في الثلث الأخير.

355

المهارة الرئيسية هنا للمخرج "سوركين" هي أنه قادر على التعامل مع بنية معقدة من السرد والحفاظ على جميع عناصر القصة طوال استمرار الأحداث، فنحن نرى حياة مولي من خلال "الفلاش باك"، سواء خلال طفولتها (كيفن كوستنر يعطي انطباعا قويا بأن والد مولي كان شخص مروع) أو خلال أيام إدارة لعبة البوكر الأكثر تميزا في المدينة، عند بداية الأمر في لوس أنجلوس وفي وقت لاحق في نيويورك، وفي الوقت نفسه، يتم تسليم سرد تفاصيل كثيرة عن حياة "مولي" بشكل مختلف من خلال اجتماعات مولي مع المحامي تشارلي جافي (إدريس إلبا)، الذي يمثلها في قضية المحكمة التي هي نتيجة تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي معها.

شكرا لكم زوارنا الاعزاء ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو جديد وحصري ومميز ، وسوف ننقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على جميع الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صدي السعودية .

المصدر : التحرير الإخبـاري