لأول مرة في الجزائر.. احتفالات رسمية برأس السنة الأمازيغية - صدي السعودية
لأول مرة في الجزائر.. احتفالات رسمية برأس السنة الأمازيغية - صدي السعودية

لأول مرة في الجزائر.. احتفالات رسمية برأس السنة الأمازيغية صدي السعودية نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم لأول مرة في الجزائر.. احتفالات رسمية برأس السنة الأمازيغية - صدي السعودية، لأول مرة في الجزائر.. احتفالات رسمية برأس السنة الأمازيغية - صدي السعودية نأتي لكم بكل جديد من كل انحاء الدنيا ، جديد اخبار اليوم عبر موقعنا صدي السعودية ونبدء مع الخبر الابرز، لأول مرة في الجزائر.. احتفالات رسمية برأس السنة الأمازيغية.

صدي السعودية يحتفل الجزائريون للمرة الأولى الجمعة، بعيد رأس السنة الأمازيغية "يناير"، تحت طابع رسمي بعدما أقره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 27 كانون الأول/ديسمبر عيدا رسميا بهدف تعزيز "الوحدة الوطنية". كما نشرت وزارة الداخلية الأربعاء، بيانا باللغة الأمازيغية تعلن فيه بداية الإجراءات الرسمية لضم العيد إلى قائمة الأعياد الرسمية.

تحتفل الجزائر الجمعة، بعيد "يناير" أو رأس السنة البربرية الذي تم إقراره إجازة رسمية لأول مرة في أحد بلدان شمال أفريقيا حيث تطالب هذه الأقلية بالاعتراف بهويتها.

ويمثل الأمازيغ في الجزائر، حوالي ربع عدد السكان وهم يتوزعون في منطقة القبائل، والمزابية في وادي مزاب في وسط البلاد، والشاوية في الأوراس في الشق، والطوارق في الجنوب.

وككل سنة، يحتفل الجزائريون بحلول السنة الأمازيغية الجديدة بإعداد أطباق شهية كبيرة من الكسكسي بالدجاج أو اللحم الضان، وبالأهازيج والرقص والألعاب التقليدية والعروض المسرحية وعروض الفروسية. ولكن يضاف إليها هذه السنة العديد من الفعاليات الرسمية التي ترعاها المؤسسات الحكومية في مختلف أنحاء البلاد.

وتقول سامية مومني، وهي منشغلة تحت خيمة صغيرة بإعداد أطباق مختلفة من الكسكسي الذي تشتهر به منطقة القبائل في تيزي وزي حيث يتوقع حضور ثلاثة آلاف شخص للمشاركة في المائدة العملاقة التي ستقام في استاد المدينة، "اعتدنا على الاحتفال بعيد يناير مع العائلة التي تجتمع حول طبق كبير نعده بلحم الدجاج ونخلط معه شرائح اللحم المقدد".

ويتركز القسم الأكبر من السكان الأمازيغ في هذه المنطقة الجبلية إلى الشرق من العاصمة الجزائر، علما أن عدد الناطقين بلغة الأمازيغ يصل إلى عشرة ملايين شخص في عموم البلاد.

ومساء الخميس، شارك سكان قرية آيت القاسم في منطقة القبائل عند سفح جبل جرجرة على بعد نحو خمسين كيلومترا جنوب تيزي وزو، في عشاء جماعي تقليدي من الكسكسي، رغم البرد القارس.

وطوال الأمسية، قامت نساء يرتدين الملابس التقليدية المطرزة ذات الألوان الزاهية التي يطغى عليها الأحمر والأصفر بإعداد الطعام وفرك الكسكسي في قدور واسعة كبيرة من الفخار بزيت الزيتون، وهن ينشدن أغانيهن التقليدية القديمة التي تثني على الخيرات التي يجلبها معه "يناير" الذي يمثل رديفا للوفرة والرخاء.

التقويم الأمازيغي

ويعتمد التقويم الأمازيغي المستلهم من التقويم اليولياني (الروماني)، على الفصول الزراعية والعمل في الحقول. وعمل القائمون على الدفاع عن قضية البربر في النصف الثاني من القرن العشرين على تحديثه وتنقيحه وإعادة إحيائه.

واختار هؤلاء بصورة خاصة، تاريخ تنصيب فرعون البربر شيشنق الأول على عرش مصر في سنة 950 قبل الميلاد للبدء بذلك التقويم. وبذلك يحتفل البربر، سكان شمال أفريقيا الأصليون الذين يسبق وجودهم تعريب المنطقة، الجمعة ببداية السنة 2968.

وتقول وردية محمدي، إحدى النساء المعروفات في قرية آيت القاسم، "يناير له هذه السنة مذاق خاص".

احتفل البربر في الجزائر بعيد "يناير" منذ زمن طويل، لا سيما في المناطق الناطقة بالأمازيغية. وقد اكتسى هذه السنة صفة رسمية عندما أعلنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 27 كانون الأول/ديسمبر عيدا رسميا في كل أنحاء الجزائر بهدف تعزيز "الوحدة الوطنية".

هوية أمازيغية

واتخذ القرار، إثر احتجاجات شهدتها عدة مناطق بربرية لا سيما في منطقة القبائل ضد رفض تعديل برلماني لصالح تعميم التعليم بالأمازيغية.

ويقف أهالي منطقة القبائل منذ ستينيات القرن الماضي في مقدمة المطالبين بالاعتراف بالهوية والثقافة القبليتين بصورة خاصة والبربريتين بصورة عامة، واللتين تعرضتا للإنكار وحتى القمع من أجهزة السلطة التي سعت إلى توحيد البلاد عن طريق حركة التعريب.

وقالت الشابة كاهينة بلعيدي، وهي من سكان آيت القاسم إن "قرار الرئيس بوتفليقة سيساهم في تعزيز الهوية الأمازيغية في الجزائر".

واعترفت الجزائر باللغة الأمازيغية لغة وطنية في آذار/مارس 2002، بعد احتجاجات دامية أطلق عليها اسم "الربيع الأسود" أوقعت 126 قتيلا في سنة 2001 في منطقة القبائل، بعدها تم الاعتراف بها بصفتها اللغة الرسمية الثانية في البلاد بعد العربية في تعديل دستوري اعتمد سنة 2016.

ونشرت وزارة الداخلية الأربعاء، أول بيان رسمي بالأمازيغية، وأعلنت الحكومة بداية الإجراءات الرسمية لضم "يناير" إلى قائمة الأعياد الرسمية.

وكتب عالم الإناسة عز الدين كنزي في صحيفة "الوطن" الجمعة، أن "الاعتراف الرسمي بيناير هو من إنجازات النضال الطويل من أجل الثقافة والهوية واللغة الأمازيغية (...) لن يكون بعد اليوم عيدا من الدرجة الثانية".

وفي رأي مغاير، يعتقد عالم الألسن سالم شاكر أن هذا الإجراء "لا يكلف الكثير ولن يغير الكثير في الوضع الراهن للغة الأمازيغية، التي ستبقى أقلية ومنتقصة، كلغة وثقافة".

شكرا لكم زوارنا الاعزاء ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو جديد وحصري ومميز ، وسوف ننقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على جميع الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صدي السعودية .

المصدر : فرانس 24