أقباط مصر يحيون قداس عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة - صدي السعودية
أقباط مصر يحيون قداس عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة - صدي السعودية

أقباط مصر يحيون قداس عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة صدي السعودية نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم أقباط مصر يحيون قداس عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة - صدي السعودية، أقباط مصر يحيون قداس عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة - صدي السعودية نأتي لكم بكل جديد من كل انحاء الدنيا ، جديد اخبار اليوم عبر موقعنا صدي السعودية ونبدء مع الخبر الابرز، أقباط مصر يحيون قداس عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة.

صدي السعودية أقام أقباط مصر الأرثوذكس السبت قداس عيد الميلاد في كاتدرائية عملاقة جديدة في شرق القاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة. وألقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كلمة قبيل القداس الذي ترأسه البابا تواضروس الثاني، أشاد فيها بمكانة الأقباط عند المصريين.

أحيى الأقباط الأرثوذكس في مصر قداس عيد الميلاد اليوم السبت في كاتدرائية عملاقة جديدة في شرق القاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد مضي عام من هجمات دامية استهدفت الأقلية التي تشكل 10 بالمئة من سكان البلاد.

وألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خطابا قصيرا قبل القداس، الذي ترأسه بابا الأقباط تواضروس الثاني، متمنيا لهم ميلادا مجيدا ومؤكدا أن البلاد ستنتصر على الجهاديين.  وقال السيسي مخاطبا الأقباط "أنتم أهلنا. أنتم مننا. نحنا واحد (...) لن يقدر أحد أبدا على تقسيمنا".

وأقامت الشرطة حواجز أمنية خارج الكاتدرائية في العاصمة الإدارية الجديدة التي تبنيها مصر في شرق القاهرة. 

وقال السيسي إن افتتاح الكاتدرائية "رسالة كبيرة جدا من مصر للعالم كله. رسالة سلام ورسالة محبة". وتابع "نحن نقدم نموذج للمحبة والسلام بيننا وبين بعض" في إشارة للمسلمين والأقباط.

وتجري احتفالات عيد الميلاد في ظل إجراءات أمنية واضحة حول الكنائس الرئيسية في أرجاء البلاد وفي القاهرة، بعد سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت الأقباط بدءا من نهاية 2016.

تهديد مستمر!

ويبقى التهديد كبيرا، فقد أدى هجوم نفذه الأسبوع الماضي جهادي مسلح ضد كنيسة في حلوان في جنوب القاهرة إلى مقتل ثمانية أقباط.

وتندرج الاعتداءات الأخيرة التي تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" ضمن دائرة العنف التي بدأت في 2013 عقب إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، والتي بدأت بعدها موجة هجمات جهادية خصوصا في شمال سيناء. وأوقعت هذه الهجمات مئات القتلى من قوات الجيش والشرطة.

كما يشكل الأقباط هدفا ثابتا للجهاديين.

وبدأت سلسلة الهجمات في كانون الأول/ديسمبر 2016 عندما استهدف تفجير انتحاري كنيسة مجاورة لمقر كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في العباسية في القاهرة ما أدى إلى سقوط 29 قتيلا.  وبعد مقتل حوالي عشرة أقباط وفي ظل استمرار التهديدات في حقهم، اضطرت عشرات الأسر القبطية إلى الفرار من شمال سيناء في شباط/فبراير 2017.

وفي نيسان/أبريل الفائت، أسفر هجومان آخران على كنيستين في الاسكندرية وطنطا عن مقتل 45 شخصا. وفي أيار/مايو، قتل 28 شخصا على الأقل بينهم العديد من الأطفال في هجوم على حافلة كانت تقل مسيحيين في طريقهم لزيارة أحد الأديرة في محافظة المنيا (200 كلم جنوب القاهرة).

ويشكل الأقباط قرابة 10 بالمئة من إجمالي عدد السكان المقدر ب96 مليون، ويقيمون في مختلف مناطق البلاد. لكن تمثيلهم ضعيف في الحكومة ويقولون إنهم يعانون من التهميش.

 

شكرا لكم زوارنا الاعزاء ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو جديد وحصري ومميز ، وسوف ننقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على جميع الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صدي السعودية .

المصدر : فرانس 24