تشبيح في دولة المماتعة - صدي السعودية
تشبيح في دولة المماتعة - صدي السعودية

تشبيح في دولة المماتعة صدي السعودية نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم تشبيح في دولة المماتعة - صدي السعودية، تشبيح في دولة المماتعة - صدي السعودية نأتي لكم بكل جديد من كل انحاء الدنيا ، جديد اخبار اليوم عبر موقعنا صدي السعودية ونبدء مع الخبر الابرز، تشبيح في دولة المماتعة.

صدي السعودية برزت الشبيحة للواجهة بقوة بعد ثورة الشعب السوري عام 2011، حيث كانت يد نظام بشار الأسد الباطشة سعيا لوأد الثورة، اشتهرت باستعمال سيارات من طراز مرسيدس تعرف باسم (الشبح) فسموا بالشبيحة.

النشأة

يؤرخ بعض الباحثين لظهور الشبيحة بقوة في الثمانينات، ويلخص باحثون دورها من خلال أساليبها العنيفة والعدوانية في نشر الخوف بين السوريين، الأمر الذي حال دون ظهور معارضة لنظام الأسد، وقال آخرون إنها مجموعة علوية مسلحة غير نظامية شكلها مالك الأسد ابن الشقيق الأكبر للرئيس حافظ الأسد عام 1975، بعد دخول القوات السورية إلى لبنان.

التوجه الأيديولوجي

ذكرت بعض التقارير الإعلامية أن أغلب عناصر الشبيحة من الطائفة العلوية النصيرية، يتم اختيارهم بعناية (بنية جسمية قوية، وقدرة على القتال، والانضباط) ولهم ولاء مطلق للنظام، كثير منهم من ذوي السوابق وخريجي سجون، لا توجد لهم أي هيكلة نظامية، توكل إليهم المهام القذرة في مواجهة خصوم نظام الأسد، دون أن يتحمل أية مسؤولية، وبما يسمح له بالتبرؤ من أفعالهم.

المسار

تحول الشبيحة من مهربين للممنوعات والأسلحة والمسروقات وعصابات مسلحة، إلى مجموعات تحظى بدعم نظام الأسد وأداة من أدواته ضد خصومه.

ويقول بعض الباحثين إن ظاهرة الشبيحة تسربت لقطاعات كثيرة في المجتمع السوري، وباتت تتماهي مع هيئات حزب البعث، وأجهزة الدولة الأمنية، وخاصة منها السرية في خدمة نظام الأسد ومواجهة أي معارضة له.

اتهم ناشطون حافظ الأسد باستخدام الشبيحة في الثمانينيات لاغتيال خصومه ومعارضيه في سوريا ولبنان، وقالوا إن خلفه بشار استخدمهم لقتل وترهيب السوريين المطالبين بالحرية والعدالة والديمقراطية.

قُدّرت أعداد الشبيحة في بداية بروز الظاهرة ما بين تسعة إلى عشرة آلاف شخص، لكن باحثين قدروا عدد أفرادها بعد الثورة السورية بأكثر من 50 ألف شخص، يقودهم أفراد من عائلة الأسد.

اعتبر بعض الخبراء أن النظام السوري استعمل الشبيحة في مواجهة الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية المستمرة في المدن والقرى، حيث قاموا -بحسب ناشطين سورين وتقارير إعلامية – بجرائم بشعة ضد الشعب السوري.

اتهموا بقتل الشيوخ والأطفال، وسرقة ونهب الممتلكات واغتصاب النساء. يرتدون ملابس مدنية، ويقدمهم إعلام النظام السوري على أنهم أفراد من الشعب يحبون بشار الأسد.

أوردت صحيفة صنداي تلغراف في تقرير لها عن العالم السري للشبيحة شهادة لطبيب سوري – غادر اللاذقية إلى لندن – قال فيها: إنهم كالوحوش، لديهم عضلات ضخمة، ولحى طويلة وبطون كبيرة، قامتهم طويلة ومنظرهم مرعب، ويأخذون المنشطات لتضخيم أجسادهم.. كنت أضطر للحديث معهم كالأطفال؛ لأن مستوى ذكاءهم متدن، وهذا ما يجعلهم مصدرا للرعب، خاصة عندما تجتمع القوة الوحشية مع الولاء الأعمى للنظام.

والجدير بالذكر أن معظم الشعب السوري مضطهد من قبل نظام الأسد الطائفي ومقموع من قبل الشبيحة.

والآن لم تعد تسمية شبيح تطلق فقط على عناصر الدفاع الوطني أو كتائب البعث أو أي عنصر أمني مجند لقتل السوريين أو النكيل به أو هتك عرضه، وإنما باتت مهنة، فأصبحنا نرى تشبيح الفنانين علنا ونذكر صاحب المسرحية الوطنية غربة التي كان البطل فيها آنذاك القومجي المنحبكجي دريد لحام والفنانة رغدة وسلاف فواخرجي حتى النظام جند أيضا إعلاميين وسياسيين بارزين في المحافل العربية والدولية، وأخص بالذكر عبد الباري عطوان، وكثير منا تابعه إعلاميا أو حوارات…إلخ، وفي مقابلات عديدة قبل تجنيده كان معارضا لسياسة الأسد القمعية، واليوم نتفاجأ بدعمه للسفاح بشار الأسد حتى السارق والزاني، وأيضا جاء الدور على أصحاب الفقه الإسلامي، ونذكر بالاسم مفتي سوريا حسون وغيره من أصحاب المنابر الإسلامية.

أصبحوا يعيثون فسادا في كل مكان في مناطق سيطرة نظام الأسد، ويبجحون بقولهم: الأسد أو نحرق البلد.

فعندما وصفهم الدكتور فيصل القاسم بوصف القومجيين والمماتعون لم يكذب، وعندما قال إنهم مثل العاهرات الذين يحاولون إعطاء الناس درسا في الأخلاق والشرف.

شكرا لكم زوارنا الاعزاء ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو جديد وحصري ومميز ، وسوف ننقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على جميع الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صدي السعودية .

المصدر : ساسة بوست